
قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى المصرى فى نهاية اجتماعها مساء اليوم الخميس، تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 19%، و20% على الترتيب.ويطرح البنك الأهلى المصرى العديد من شهادات الادخار بالجنيه المصرى ذات معدلات عائد مرتفعة.وبدأ استحقاق شهادة 27% و 23.5% خلال يناير الماضى ولمدة 4 أشهر حيث يبحث المواطن عن أعلى عائد للشهادات فى الوقت الحالى.ويبلغ سعر العائد على الشهادة البلاتينية بالجنيه المصرى ذات العائد الشهري لمدة 3 سنوات 16%.ويطرح البنك الأهلى المصرى الشهادة الادخارية لمدة سنة والتى تعد من الشهادات ثابتة العائد بمعدل 14% وبعائد يصرف شهريا.
أقرأ المزيد
صرح وزير المالية المصري أحمد كجوك، إن مصر سترفع سعر شراء القمح المحلي إلى 2500 جنيه (46.76 دولار ) لكل أردب (150 كيلوغراما) لمحصول هذا العام، في إطار سعيها لزيادة مخزونات السلع الاستراتيجية بسبب الحرب مع إيران.وتحددت أسعار القمح سابقا في نطاق يتراوح بين 2250 و2350 جنيها حسب الجودة. ولم يذكر كجوك ما إذا كان سيتم تطبيق نطاق مماثل خلال موسم الحصاد الذي من المقرر أن يبدأ في غضون أسبوعين.وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي المؤتمر الصحافي لمجلس الوزراء اليوم، إن احتياطيات مصر من السلع الاستراتيجية مثل القمح والزيوت النباتية والذرة والنفط والغاز كافية لتغطية احتياجات 6 أشهر، دون أن يحدد مستويات المخزون لكل سلعة على حدة، وفق وكالة "رويترز"
أقرأ المزيد
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء، من الدول التي تعتمد على مضيق هرمز الذي أغلقته إيران منذ بداية الحرب في 28 فبراير والذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي، أن "تتولى أمره".وقال الرئيس الأميركي الذي ينتقد العديد من الحلفاء في الناتو لعدم تقديمهم المساعدة للولايات المتحدة "اذهبوا إلى المضيق، استولوا عليه، احموه، استخدموه".لم تكن تعليقات ترامب يوم الأربعاء واضحة بشأن ما إذا كانت العمليات العسكرية الأميركية ستنتهي حتى قبل أن تعيد إيران فتح مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي تحكم إيران الخناق عليه، مما تسبب في أسوأ أزمة طاقة عالمية في التاريخ.
أقرأ المزيد
حالة من التوتر يشهدها فرنسا فى سوق الوقود، مع اقتراب مئات محطات البنزين من نفاد مخزوناتها، نتيجة زيادة الطلب بشكل كبير في ظل تداعيات الحرب في إيران والقيود المفروضة على الأسعار.وأفادت وزارة الطاقة الفرنسية بأن نحو 700 من أصل 900 محطة تابعة لشركة توتال إنرجيز نفد منها نوع واحد على الأقل من الوقود، مشيرة إلى أن الأزمة تعود بشكل أساسي إلى مشكلات لوجستية وارتفاع الطلب، وليس إلى نقص حقيقى فى الإمدادات.وجاءت هذه التطورات بعد قرار الشركة تمديد سقف أسعار البنزين والديزل حتى 7 أبريل، ما دفع المواطنين إلى التزود بكميات أكبر من المعتاد، وهو ما أدى إلى ضغط كبير على المحطات.وأكدت الحكومة الفرنسية أن أقل من 10% من المحطات تعاني من نقص فعلى، مشيرة إلى أنها تمتلك احتياطيات استراتيجية من النفط تقدر بنحو 100 مليون برميل، يمكن استخدامها في حال تفاقم الأزمة.كما أعلنت باريس عن حزمة دعم لمواجهة تداعيات الأزمة، تشمل مساعدات مالية لقطاعات النقل والزراعة والصيد، في محاولة للحد من تأثير ارتفاع أسعار الوقود.وتأتى هذه الأزمة في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة، نتيجة التوترات في منطقة الخليج، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الأوروبية، سواء في أسعار الوقود أو سلاسل الإمداد.
أقرأ المزيد