
حققت اسهم شركات السيارات والتعدين المكاسب في وقت مبكر من مستهل تعاملات الثلاثاء مما ادي الي تعويض الخسائر في الأسهم الأوروبية بعد تراجعها علي مدار جلستين متتاليتين وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6 بالمئة بعد أن هبط بنحو 1.4 بالمئة في الجلستين الماضيتين.وانخفضت عوائد السندات الحكومية بشكل طفيف خلال اليوم، وسجلت عوائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات 2.58 بالمئة في أحدث التعاملات.وقادت أسهم شركات السيارات وقطع السيارات المكاسب بارتفاعها 1.5 بالمئة، كما زاد قطاع الموارد الأساسية 1.1 بالمئة.
أقرأ المزيد
قام رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بتقديم اقتراح بشأن وضع مجموعة من التدابير لمواجهة أزمة الإسكان في البلاد، حيث انه يري ضروروة فرض ضريبة بنسبة 100 بالمئة على شراء العقارات من قبل المشترين الأجانب غير المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.وأوضح سانشيز أن الإجراء سيشمل فرض ضريبة بنسبة 100 بالمئة من قيمة العقار على المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين لا يقيمون في إسبانيا عند شرائهم منزلا في البلاد، بهدف "إعطاء أولوية" الإسكان للمقيمين ومكافحة المضاربة في العقارات.وأضاف سانشيز خلال منتدى اقتصادي في مدريد أن هذا الإجراء "غير المسبوق" بالنسبة لإسبانيا، ولكنه معمول به بالفعل في دول مثل كندا والدنمارك، هو "مناسب وضروري للغاية" بالنظر إلى أزمة الإسكان الحالية.
أقرأ المزيد
قامت دولة الإمارات بتوقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع دولة نيوزيلندا، والتي تهدف إلى رفع حجم التبادل التجاري الثنائي السنوي إلى أكثر من 5 مليارات دولار بحلول عام 2032.وشهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وكريستوفر لوكسون رئيس وزراء نيوزيلندا توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.وقع الاتفاقية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض" أدنيك"، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، وتود ماكلاي، وزير التجارة في نيوزيلندا، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية.وتهدف الاتفاقية إلى تقليل الحواجز التجارية، وتحسين الإجراءات الجمركية، وتعزيز التعاون والاستثمار بين شركات القطاع الخاص في البلدين.
أقرأ المزيد
بعد أن وسعت الولايات المتحدة العقوبات على تجارة النفط الروسية ارتفعت أسعار شحن النفط الخام في ناقلات عملاقة، وبدا التجار في الإسراع لحجز السفن لنقل الإمدادات من دول أخرى إلى الصين والهند، بحسب ما قال سماسرة شحن ومتعاملون لرويترز.وتسعى شركات التكرير الصينية والهندية إلى الحصول على إمدادات بديلة من الوقود بعد العقوبات الأميركية الجديدة الصارمة على شركتي إنتاج وناقلات نفط روسية والتي تستهدف الحد من عوائد ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم.وتشكل الكثير من الناقلات المستهدفة بالعقوبات الجديدة جزءا مما يسمى "أسطول الظل"، وتعمل في شحن النفط إلى الهند والصين اللتين أقبلتا على الإمدادات الروسية الرخيصة التي تم حظرها في أوروبا بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.
أقرأ المزيد